الشيخ الطوسي

171

تلخيص الشافي

وحكى مثله عن الخوارج ، وطعن الجاحظ « 1 » في كتابه ( العثمانية ) فيه .

--> ابن جرير : « تكبيرة من حارس » قال الخطيب : قلت : كان ابن أبي داود يتهم بالانحراف عن علي ( ع ) والميل عليه ، ثم روي عنه : أنه كان يقول : كل من بيني وبينه شيء أو ذكرني بشيء فهو في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب » كف بصره أخيرا وتوفي ببغداد ، ودفن فيها ، وصلّى عليه أكثر من ثلاثة آلاف رجل . له مؤلفات كثيرة : منها « المصاحف ، والمسند ، والسنن ، والتفسير والقراءات ، والناسخ والمنسوخ » وغيرها . ترجم له : تذكرة الحفاظ ، والوفيات ، وغاية النهاية ، وميزان الاعتدال وتاريخ ابن عساكر ، ولسان الميزان ، وتاريخ بغداد ، وطبقات الحنابلة ، والكنى والألقاب ، والأعلام للزركلي . وغيرهم . . ( 1 ) أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب - الكناني بالولاء - الليثي البصري الشهير ب ( الجاحظ ) ( 163 - 255 ) . ولد في البصرة ، ونشأ فيها ، ومات ودفن فيها أيضا . كان من كبار أئمة الأدب ، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة ، لأنه كان من غلمان النظام غير أنه يميل إلى النصب والعثمانية ، وكتابه في ( العثمانية ) خير شاهد على ذلك . ولقد نقضه أبو جعفر الإسكافي رحمة اللّه عليه ، والشيخ المفيد ، والسيد أحمد بن طاوس . جاوزت مؤلفاته المائة يستعرضها كل من ترجم له بالتفصيل . ومن أنهما كه في العلم والمطالعة انه مات بسبب مجلدات من الكتب وقعت عليه فقتلته ذكرته عامة كتب الأدب والتاريخ والترجمة والعقائد ، كالوفيات ، وأمراء البيان ، ولسان الميزان ، وآداب اللغة ، وأمالي المرتضى ، ودوائر المعارف كلها وجمهرة الأنساب ، وألفت فيه كتب مستقلة طبع البعض منها .